السيد الخامنئي

52

مكارم الأخلاق ورذائلها

وسمعنا كذلك أنّ هذا الرجل كان معلّما للأخلاق ، وكان هنالك اشخاص يحضرون دروسه في الاخلاق ، وقد أبدى اهتماما جادّا بتقوية الفضائل الأخلاقية لدى الشباب ، وهذا ما لمسناه عن كثب أثناء دروسه عبر سنوات طويلة . وإلى هذا الحد كانت شخصية هذا الرجل - الذي يزخر باطنه بالخصائص المجهولة - معروفة بالنسبة إلى أكثر الناس آنذاك بصفته أستاذا عالما ومربيا فاضلا ومهذّبا لأخلاق الطلبة والتلاميذ « 1 » .

--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 19 صفر 1420 ه - طهران - مرقد الإمام ( قده ) .